لتصلك آخر تدويناتنا ولنفيدك أكثر، إبق على تواصل معنا عبر قنواتنا​

أدوية الذكاء والمنشطات، حقيقة أو وهم؟

نوفمبر 24, 2019

أدوية الذكاء والمنشطات ، حقيقة أم وهم؟

بقلم: Sarah Shahid

Share on facebook
Share

في مجتمع اليوم أو ربما ضمن سنة البكالوريا، لابد أنك قد سمعت عن أدوية الذكاء والمنشطات ، ولربما فكرت أو قمت بتعاطيها.

معظم الذين يتعاطون أدوية الذكاء والمنشطات يكون لديهم قصة مشابهة للقصة التالية:

محمد يجب عليه كتابة تقريرين، والدراسة لثلاثة امتحانات، ومشروع يجب عليه انهاؤه – كل هذا يجب أن يتم إنجازه في الأسبوع المقبل. هذا كثير جداً، حيث يشعر محمد أنه يحتاج إلى مساعدة في التركيز على المهام والتغلب على التعب والإرهاق.

يتناول شقيق محمد دواء اضطراب فرط الحركة ونقص التركيز، وقد سمع محمد أن الناس يطلقون على هذا النوع من الأدوية يسمى “دواء الذكاء”. 

إنه يعلم أنه يستطيع الحصول عليه إذا استخدم وصفة أخيه لشرائه. ومع ذلك، يتساءل محمد ما إذا كانت أدوية الذكاء والمنشطات قد تكون الحل الذي يبحث عنه لمشكلته.

ما هي أدوية الذكاء؟

يصف الأطباء أدوية مثل Adderall و Ritalin لعلاج حالات مثل اضطراب فرط الحركة ونقص التركيز (ADHD).

 في بعض الأحيان، يتعاطى الأشخاص الذين لا يعانون من هذه الحالات الأدوية الخاصة بأشخاص آخرين لأنهم يعتقدون أن هذا العقار سيساعدهم على التركيز أثناء أداء واجباتهم المدرسية. 

هكذا حصلت هذه الأدوية على اسم “أدوية الذكاء”.

أدوية الذكاء هي منشطات. يمكنها زيادة اليقظة والطاقة ومعدل ضربات القلب ومعدل التنفس وضغط الدم لفترة قصيرة. 

ولكن أدوية الذكاء والمنشطات لا تزيد في الحقيقة من القدرة على التعلم أو التفكير، إنها تنشط الجسم لفترة قصيرة، ثم يشعر بعدها الشخص بأنه على حافة الانهيار.

معظم الناس يحصلون على هذه الأدوية من صديق أو قريب لديه وصفة طبية. في بعض الأحيان، لا يعرف المرضى الذين لديهم الوصفات الطبية من الذي سوف يتناول الدواء، ولا يعرفون مدى خطورته.

كيف تؤثر أدوية الذكاء والمنشطات على الدماغ؟

ترسل الخلايا العصبية في الدماغ الرسائل جيئة وذهاباً من خلال إطلاق مواد كيميائية تسمى الناقلات العصبية. 

المنشطات لها هياكل كيميائية تشبه بعض الناقلات العصبية. عندما يأخذهم شخص ما، فإن الأدوية تزيد من تأثير تلك الناقلات العصبية في المخ والجسم. 

هذا يمكن أن يؤدي إلى رفع مفاجئ بنشاط الدماغ، بما في ذلك زيادة التركيز والتخلص من الارهاق.

تستمر فترة الشعور بالنشاط بضع ساعات فقط. وبعد أن تذهب آثار الدواء، يمكن للشخص أن يتحطم كلياً. 

قد يشعر بالخمول أو الانفصال عن الواقع أو الاكتئاب. 

كما قد يصاب بخيبة أمل عندما ينظر إلى كمية العمل الذي قام بإنجازه تحت تأثير الدواء، والآن يريد أن يجربه مرة أخرى أو يجرب نوعاً آخر من أدوية الذكاء والمنشطات.

الآثار الجانبية لأدوية الذكاء والمنشطات

عندما يصف الأطباء المنشطات للحالات الطبية مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فإنهم يبدؤون بجرعة منخفضة. 

إذا احتاج المريض إلى المزيد، فسوف يزيدون الجرعة ببطء وبحذر. يقوم الأطباء بذلك لأن الجرعات الكبيرة من المنشطات يمكن أن تسبب مشاكل طبية خطيرة. من هذه المشاكل:

  • ارتفاع ضغط دم 
  • عدم انتظام ضربات القلب
  • فشل في القلب
  • النوبات المرضية المفاجئة
  • السكتة الدماغية

استخدام المنشطات بشكل متكرر يمكن أن يؤدي إلى غضب شديد، الشعور بالارتياب الدائم، مشاكل في القلب، ومشاكل في الصحة العقلية. 

إن خلط أدوية الذكاء والمنشطات مع أدوية البرد التي لا تحتاج إلى وصفة طبية والتي تحتوي على مزيلات الاحتقان يزيد من فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب.

يعتقد الكثير من الأشخاص الذين بدأوا في تعاطي أدوية الذاكرة والمنشطات بأنها غير ضارة – أو أنهم سوف يستخدمونها مرة واحدة فقط، في الدراسة للامتحانات النهائية على سبيل المثال. 

أدوية الذاكرة والمنشطات يمكن أن تسبب الإدمان مثل المخدرات التي تباع في الشوارع. مع مرور الوقت، يمكن للأشخاص الذين يفرطون في استخدام المنشطات أن يصبحوا معتمدين ومدمنين عليها. إذا حاولوا الإقلاع عنها، فقد تظهر عليهم أعراض الانسحاب مثل الاكتئاب، والأفكار الانتحارية ، والرغبة الشديدة في أخذ المنشطات، ومشاكل النوم، والتعب والارهاق الشديدين.

بدائل أدوية الذكاء والمنشطات

إذا كنت بحاجة إلى التركيز، فهناك خيارات أفضل من أدوية الذكاء. فيما يلي بعض الطرق المؤكدة لزيادة التركيز والتغلب على التوتر:

  • التأمل: بضع دقائق من التأمل كل يوم يقلل من التوتر ويهدئ العقل. التأمل قبل البدء بجلسة دراسة طويلة يمكن أن يصفي العقل ويساعد الناس على التركيز على المهمة التي يجب إنجازها. لتعرف المزيد عن فوائد التأمل تابع قراءة مقالتنا التالية.
  • ليلة نوم هادئة. الحصول على قسط كافٍ من الراحة في الليل أمر بالغ الأهمية لزيادة التركيز  والتفكير بوضوح وتحفيز الانتباه. يوصي الأطباء أن يحصل المراهقون على حوالي 9 ساعات من النوم في الليل.
  • ممارسة الرياضة. تزيد من نشاط الدماغ بالطريقة الطبيعية، ممارسة الرياضة أو ممارسة التمارين الرياضية في الجيم أو اليوغا أو حتى المشي السريع يعزز التعلم والذاكرة والتركيز. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تحسن المزاج وتساعد على النوم الجيد في الليل وتقلل من التوتر.
  • الأكل الصحي. التغذية الجيدة هي المفتاح لصحة الجسم والعقل. تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية (مثل الحبوب والفواكه والخضروات والبروتين النباتي) يغذي الدماغ ويساعد على الحفاظ على مستويات الطاقة المرتفعة.

يمكنك معرفة معلومات أكثر عن عادات تنشيط الذاكرة بقراءة مقالتنا عن عادات لزيادة سرعة الحفظ و تنشيط ذاكرة الطلاب قبل الامتحانات

المراجع

هنا

هنا

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Sarah Shahid

Sarah Shahid

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *