لتصلك آخر تدويناتنا ولنفيدك أكثر، إبق على تواصل معنا عبر قنواتنا​

كيفية التغلب على مشاعر الخوف في البكالوريا

ديسمبر 22, 2019

كيفية التغلب على مشاعر الخوف في البكالوريا

بقلم: Sarah Shahid

Share on facebook
Share

الخوف في البكالوريا هو إحدى أكثر الأمور التي تؤدي إلى توتر الطالب كما تؤثر على دراسته، أدائه أثناء الامتحان وعلاماته أيضاً.

تتعدد أسباب الخوف في هذه المرحلة، رغم أن معظم الطلاب يبدؤون التحضير في مرحلة مبكرة، إلا أن الضغوطات المرافقة لها دائماً تكون سبباً لحصول هذه المخاوف.

على الرغم من أن الضغط والانتظار لتحقيق مجموع معين والالتحاق بالجامعة هو أمر أحد أهم أسباب الخوف، إلا أنه ليس العامل الوحيد الذي يثير القلق في البكالوريا. فيما يلي عدة عوامل قد تؤثر على الطلاب وتثير الخوف لديهم:

1- الخوف من الرفض: يشعر الطلاب بالقلق من أن يتم رفضهم أو عدم قبولهم بالكلية التي يفاضلون عليها، والبعض قد يشعرون بالقلق أيضاً من عدم قبوله في أي كلية على الإطلاق.

لقد أمضى الطلاب العام بأكمله من أجل هذه اللحظة التي يحققون فيها ما يرغبون. وعلى الرغم من وجود عدد لا يحصى من العوامل التي تدخل في قرار القبول في الجامعة، فقد يشعر الطلاب بأن هذا القرار شخصي بالنسبة لهم. أي إذا تم رفضهم، فهناك مشكلة لديهم.

2- الخوف من اتخاذ القرار: بعض الطلاب لا يفكرون بالاختصاص أو الكلية التي يرغبون بالدراسة فيها. وعند صدور نتائج الامتحان يظهر لديهم نوع من الخوف بشأن المفاضلة واتخاذ القرار بشأن أفضل كلية مناسبة لهم.

3- الخوف من القدرات: يشكك الكثير من الطلاب بقدراتهم، يشعرون بأنهم لم يحضروا للامتحان بما يكفي، لذلك قد يقلقون لأنهم يعتقدون بأنهم لن يتمكنوا من النجاح.

هناك المزيد من الأسباب التي قد يعاني منها الطلاب أيضاً والتي قد تؤثر عليهم وتثير لديهم مشاعر الخوف مثل الخوف من المجهول، وغير ذلك.

لكن الأهم من ذلك، كيف تتغلب على كل أشكال الخوف في البكالوريا ؟

1- اسأل فريق “فراسة عقل”

نحن هنا دائماً لمساعدتك، يمكنك أن تسألنا أو تطلب كل ما تحتاجه وسنحاول مساعدتك بأنسب طريقة.

2- اقرأ عن تجارب الطلاب الآخرين

تجارب الآخرين قد تكون مصدراً كبيراً لإلهامك، لأنك ستشعر بأنك لست الوحيد الذي يعاني من المشاكل هذه.

يمكنك الاطلاع على تجارب طلاب البكالوريا الذي نقوم بتسجيل تجاربهم في موقعنا.

3- تذكر أن البكالوريا ليست نهاية العالم

حتى لو كانت البكالوريا هي سنة تحديد مصير كمان يقول البعض، إلا أنها ليست نهاية العالم. في أول سنة لك في الجامعة ستكتشف بأن الحياة أوسع وأكبر من مخاوفك في تلك السنة، وأنك لم تختبر ما هو صعب بعد.

المراجع

هنا

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Sarah Shahid

Sarah Shahid

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *