لتصلك آخر تدويناتنا ولنفيدك أكثر، إبق على تواصل معنا عبر قنواتنا​

حكايتي مع البكالوريا

نوفمبر 19, 2019

حكايتي مع البكالوريا: عن الملل والاسترخاء وعادات أخرى

بقلم: Lamis Sandouk

Share on facebook
Share

خلال المنشورات القادمة سنقدم لكم سلسلة حكايتي مع البكالوريا وهي تجارب مختلفة لطلاب متفوقين وغير متفوقين، طلاب ضمن تجارب وبيئات مختلفة وكل منهم عانى من بعض الصعوبات خلال دراسته. بالطبع، يمكنكم مشاركتنا تجاربكم لنقوم بنشرها من خلال التواصل معنا مباشرةً عبر بريد الصفحة.
قصة اليوم من لميس صندوق وهي مهندسة عمارة أحبت مشاركتنا بحكايتها:

“بعد مرور حوالي ثماني سنوات على تجاوزي مرحلة البكالوريا، تخرجي من كلية الهندسة المعمارية وانتقالي إلى مرحلة الماجستير، أشعر الآن بأن تجربة البكالوريا أصبحت بعيدة جداً، وأصبحت أعلم جيداً بأنها -رغم أهميتها-  لم تكن لتأخذ أكثر من حجمها الطبيعي.

الاسترخاء، كان أكثر ما ساعدني على تجاوز هذه المرحلة بنجاح. ولا أعني بالاسترخاء الاستهتار أو التهاون في دراستي حينها، ولكن ألا أسمح للتوتر الذي يحيط بهذه المرحلة أن يسبب لي عبئاً كنت بغنى عنه.

لم تكن هذه السنة بالنسبة لي أكثر من تكملة طبيعية للسنوات الدراسية السابقة، و أظن أن ما ساهم في مرورها بسلام هو أني كنت أتعامل مع الدراسة بجدية في كل المراحل الدراسية.

العوائق والعثرات

أهم الصّعوبات التي واجهتني هي الملل أثناء الدراسة لساعات طويلة. 

كنت أحاول تخطي هذه المشكلة بتغيير المادة التي أدرسها، أو بأخذ قسط من الراحة و المشي ولو لنصف ساعة لاستعادة النشاط و الحيوية.

عن روتين الدراسة وبعض العادات

أظن أن لكل منا طريقته في الدراسة، بالنسبة لي، كنت أحب أن أدرس في بعض الأحيان سيراً في حديقة هادئة قرب المنزل لتتوفر لي المساحة الكافية للذهاب والمجيء وخاصة في المواد الحفظية كالعلوم مثلاً.  وأحياناً كنت آخذ من البيت طاولة وكرسياً سهل الحمل، وأدرس في الحديقة المواد النظرية و المسائل.

تغيير المكان المعتاد للدراسة من وقت لآخر ساعدني على إبقائي متحفزة وعلى الحفاظ على الإيجابية والاسترخاء، كما أنه جعل المعلومات تبقى بذاكرتي وترتبط بالمكان الذي درست فيه. بعض المعلومات أتذكرها حتى اليوم كلما مررت بهذه الحديقة.

وأخيراً

لم يكن المجموع الأخير يهمني كثيراً بقدر ما كان همي أن أدخل الكلية التي أحب:  كلية الهندسة المعمارية. وكان هذا هو الدافع الذي شجعني ودفعني إلى الأمام. “

انتظروا قصصنا ومقالاتنا القادمة ضمن سلسلة حكايتي مع البكالوريا ولا تترددوا بالسؤال أو الاستفسار عن كل ما يخص البكالوريا لنحاول مساعدتكم.

يمكنكم الاطلاع على تجربة معدل مرتفع وضعف في المواد العلمية

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Lamis Sandouk

Lamis Sandouk

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *