لتصلك آخر تدويناتنا ولنفيدك أكثر، إبق على تواصل معنا عبر قنواتنا​

حكايتي مع البكالوريا: تقصير في الدروس قبل الامتحان

ديسمبر 3, 2019

حكايتي مع البكالوريا: تقصير في الدروس قبل الامتحان

بقلم: Sarah Shahid

Share on facebook
Share

ضمن سلسلة حكايتي مع البكالوريا نقدم في هذا المقال التجربة الثالثة.

حكايتي مع البكالوريا هي سلسلة تجارب مختلفة لطلاب متفوقين أو غير متفوقين، طلاب ضمن تجارب وبيئات مختلفة وكل منهم عانى من بعض الصعوبات خلال دراسته.

وتذكروا، يمكنكم مشاركتنا تجاربكم لنقوم بنشرها من خلال التواصل معنا مباشرةً عبر بريد الصفحة.

قصة اليوم من سارة شهيد وهي طالبة ماجستير في الاقتصاد وأحبت مشاركتنا بحكايتها:

“بدأت التحضير لمرحلة البكالوريا مع السنة الأولى في الأزمة في الصف الحادي عشر.

وبالطبع لم تكن سنة جميلة لأن والديّ أخبراني بأني لا أستطيع قراءة الكثير من الكتب، بل حتى تأجيل قراءة الكتب لما بعد البكالوريا، وكان ذلك صعباً للغاية باعتبار أن القراءة هي أهم وأجمل نشاط كنت أقوم به.

المصاعب والتحديات

مثل الآخرين من الطلاب اضطررنا للتسجيل لدى أساتذة بشكل منفرد في حين أن البعض لجأ إلى المعاهد.

ترافقت هذه السنة في ذلك الوقت مع قرار إغلاق المكاتب والمعاهد غير المرخصة، فانتقلت الدروس إلى منازل الطلاب على شكل مجموعات بدلاً من مكاتب الأساتذة أنفسهم.

لسبب من الأسباب لم أكن على اطلاع على كافة الدروس ومواعيدها أو مكانها، لذلك لم أستطع حضور الجزء الخاص بالفراغية بالرياضيات أو حتى الكيمياء العضوية في مادة الكيمياء أو الأجزاء الأخيرة من مادة الفيزياء الخاصة بالاهتزازات وغير ذلك.

حاولت دراسة هذه الدروس بنفسي لكنني لم أستطع فهمها جميعها بمفردي.

في الحقيقة، كان لدي أجزاء كاملة ليس لدي أي فكرة عنها كما ذكرت، مثل القسم الأخير في الفيزياء، عدة فصول في العلوم، الكيمياء العضوية، وعدة دروس في الرياضيات.

في الامتحان بالطبع كان هناك عدد من الأسئلة عن تلك الدروس والفقرات التي لم أدرسها مثل مسألة فراغية لم أستطع حلها أبداً.


روتين الدراسة

لم يكن لدي روتين معين للدراسة، وفي البداية كنت أدرس جميع الدروس مباشرةً بعد فهمها.

بآخر شهرين من الامتحان شعرت بالملل الشديد لذلك تمنيت لو أني كنت قد أنهيت المقررات جميعها قبل 4 أشهر من الامتحان، بحيث أتمكن فقط من مراجعة تلك المواد في فترة الملل تلك.

ساعدتني الموسيقى في التركيز، حيث كنت أبدأ دراستي عند منتصف الليل بعد استيقاظي وأستغل هذه الفترة للتركيز والإنجاز قبل الذهاب إلى دروسي الصباحية.

وأخيراً

رغم إصرار عائلتي لأقوم بإعادة سنة البكالوريا وخاصةً أن الجميع كان يتوقع مني مجموعاً يؤهلني لدخول كلية الطب بناءً على قدراتي وسنواتي الدراسية السابقة، لكنني رفضت ذلك لأني سأشعر بالملل الشديد ولا أحب التكرار أبداً.

مكنني مجموعي من دخول كلية الاقتصاد والتي لم أكن أعلم أي شيء عنها أو المواد التي تتضمنها قبل دراستي لها.

والآن أدرس الماجستير بعد تخرجي مباشرةً وسعيدة جداً بهذا التخصص.”

يمكنكم الاطلاع على تجربة معدل مرتفع وضعف في المواد العلمية

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Sarah Shahid

Sarah Shahid

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *