لتصلك آخر تدويناتنا ولنفيدك أكثر، إبق على تواصل معنا عبر قنواتنا​

حكايتي مع البكالوريا: معدل مرتفع وضعف في المواد العلمية

نوفمبر 26, 2019

حكايتي مع البكالوريا: معدل مرتفع وضعف في المواد العلمية

بقلم: Ola Alnaameh

Share on facebook
Share

ضمن سلسلة حكايتي مع البكالوريا نقدم في هذا المقال التجربة الثانية.

حكايتي مع البكالوريا هي سلسلة تجارب مختلفة لطلاب متفوقين أو غير متفوقين، طلاب ضمن تجارب وبيئات مختلفة وكل منهم عانى من بعض الصعوبات خلال دراسته.

وتذكروا، يمكنكم مشاركتنا تجاربكم لنقوم بنشرها من خلال التواصل معنا مباشرةً عبر بريد الصفحة.

قصة اليوم من علا الناعمة وهي مهندسة معلوماتية أحبت مشاركتنا بحكايتها:

“نشأت وتربيت منذ أن كان عمري سنتان في دولة الإمارات العربية المتحدة، درست هناك حتى بلغت ال 18 من العمر.

في دولة الإمارات يعتبر الصف العاشر والحادي عشر مهماً لتجاوز مرحلة الصف الثاني عشر (البكالوريا) لأنهما يعتبران مكملان لها. 

بدأت منذ الصف العاشر باتباع نظام جديد للدراسة يتضمن الاستيقاظ باكراً لممارسة تمارين رياضية بسيطة ثم مراجعة دروسي قبل الذهاب إلى المدرسة، ومراجعة ما أخذته عند عودتي إلى المنزل.

استمريت على هذا النظام حتى انتهيت من مرحلة الثالث ثانوي العلمي بمعدل 95% في سنة 2008، وبعد ذلك قررت عائلتي العودة الى ربوع الوطن “سورية”.

معدل مرتفع مع ضعف في المواد العلمية

حصلت على مقعد دراسي في جامعة دمشق كلية الهندسة المعلوماتية حسب مفاضلة تسمى “مفاضلة المغتربين”.

كان الفصل الدراسي الأول صعباً جداً بالنسبة لي بحكم انضمامي المتأخر للجامعة بسبب تأخر نتائج المفاضلة بالإضافة إلى الفجوة العميقة التي كان عليَ ترميمها بالمواد العلمية مثل الرياضيات والفيزياء.

تمكنت من تجاوز هذه المرحلة بمساعدة أصدقائي وأساتذتي بالاضافة إلى أني تلقيت دروساً خاصة في بحوث الرياضيات الخاصة بالثالث ثانوي العلمي.

تابعت دراستي في الجامعة بتخصص الذكاء الصنعي وتخرجت بمعدل 75% في سنة 2013.”

انتظروا قصصنا ومقالاتنا القادمة ضمن سلسلة حكايتي مع البكالوريا ولا تترددوا بالسؤال أو الاستفسار عن كل ما يخص البكالوريا لنحاول مساعدتكم.

يمكنكم الاطلاع على التجربة السابقة بعنوان حكايتي مع البكالوريا: عن الملل والاسترخاء وعادات أخرى

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Ola Alnaameh

Ola Alnaameh

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *