لتصلك آخر تدويناتنا ولنفيدك أكثر، إبق على تواصل معنا عبر قنواتنا​

تعلم كيف تتخلص من الضغط الدراسي في البكالوريا وتأثيره السلبي على أدائك بالمدرسة وعلى حياتك الشخصية بالإضافة إلى صحتك العقلية.

ديسمبر 2, 2019

أفضل 5 طرق للتخلص من الضغط الدراسي

بقلم: Ola Alnaameh

Share on facebook
Share

بعض الأسابيع في المدرسة يمكن أن تشكل الكثير من الضغط الدراسي في البكالوريا. 

عندما تنظر إلى برنامج الامتحانات الخاص بك وترى أن لديك 3 اختبارات، وواجب وتقرير يجب عليك كتابتهما في كل أسبوع  ومع ذلك، عليك البقاء هادئاً دون أن تشعر بالضغط الدراسي في المدرسة!

إن شعورك بالضغط الدراسي قد يؤثر سلباً على أدائك بالمدرسة وعلى حياتك الشخصية بالإضافة إلى صحتك العقلية. 

لتجنب حدوث ذلك، سوف نقدم لك أفضل 5 طرق للتخلص من الضغط الدراسي!

1- اكتب المهام المطلوبة منك بمجرد أن تسمعها

عندما تكتب تاريخ تسليم كل مهمة أو واجب مسند إليك، فلن تنساه ولن تقلق بشأن نسيانه! 

سيساعدك هذا أيضاً على تجنب نوبات الإجهاد التي تحدث في وقت متأخر من الليل لأنك قد نسيت واجبك الذي عليك تسليمه غداً.

ابدأ عن طريق شراء تقويم بسيط (روزنامة) أو اكتب بنفسك جدول زمني. بعد ذلك، اكتب ببساطة مهماتك وتاريخ تسليمها! من المفيد أيضاً أن تكتب لنفسك رسائل تذكير صغيرة قبل تاريخ التسليم بحيث يمكنك التأكد من أنك لن تنسى! رتب مخطط الدراسة هذا حسب أولوية المهام.

قد تبدو هذه الخطوة بسيطة، ولكنها ستحدث فرقاً كبيراً في عاداتك الدراسية وتخلصك من الإجهاد.

2- ابدأ مبكراً وتجنب التسويف والتأجيل

جميعنا نعلم أنه يجب ألا نترك مهامنا إلى الليلة التي تسبق موعد تسليمها ومن ثم نبدأ بالقيام بها، تخلص من هذه العادة! 

هناك طريقة رائعة لمنع هذا من الحدوث، يمكنك تخطيط وتقسيم مهمتك في التقويم الخاص بك أو في مخططك الزمني! 

حدد تاريخ لتنفيذ أشياء أخرى مثل فهم المهمة، وبدء البحث فيها، وبدء الكتابة النهائية.

يتورط العديد من الطلاب في مشكلة التسويف. عندما لا ترغب في القيام بعملك، يبدو أن كل شيء ممتعاً – تنظيف غرفتك، والنقر بالقلم على الطاولة، التحديق في نفس المكان على الحائط لمدة ساعة، وما إلى ذلك. 

هناك العديد من الطرق للتغلب على التسويف:

  • قم بهذه بالبدء بالمهمة التي تتجنبها أولاً
  • افهم سبب المماطلة
  • افهم لماذا تحتاج بالقيام بهذه المهمة
  • ضع أهداف صغيرة كل ساعة لدراستك

غالباً ما يضع الطلاب أهدافاً لهم لأنهم أُمروا بذلك، لكن ليس لديهم أي فكرة على الإطلاق عن سبب رغبتهم في الوصول إليها! ماهو الدافع لتتفوق في المدرسة؟ إذا لم يكن لديك إجابة على هذا السؤال، فليس بالشيء المفاجئ أنك تأجل وتسوف مهماتك! ابحث عن الإجابة التي تناسبك وستجد أن الدراسة ستكون أسهل بكثير. تابع مقالتنا التالية عن كيفية خلق دافع للدراسة.

3- صنف المهام حسب الأولويات

قم بتصنيف مهامك حسب المجموعات التالية. “يجب أن تنفذ” من “يمكن أن تنفذ” و “تريد أنت أن تنفذها”. 

عندما تتعلم كيفية تحديد أولويات مهامك بشكل صحيح، ستجد أن العديد من المهام لا تستحق القيام بها. بمعنى آخر، قائمة المهام الخاصة بك ستصبح أصغر!

يمكنك البدء في تحديد أولويات مهامك بطرح أسئلة مثل:

  • كم نسبة التوتر التي تسببه هذه المهمة لي؟
  • متى تاريخ استحقاق هذه المهمة ؟
  • كم من الوقت أحتاجه لإنهاء هذه المهمة؟
  • إذا لم أقوم بهذه المهمة، فما هي العواقب؟
  • ماذا سأكسب من القيام بهذه المهمة؟

بشكل عام ، فإن المهام التي تجهدك كثيراً أو تحتاج إلى الكثير من الوقت لإنهائها أو تاريخ تسليمها قريب عليك القيام بها أولاً.

قم بأهم مهمة عليك أولاً ثم انتقل إلى مهامك التي تسبب توتراً أقل!

4- قسّم المهام 

عندما تشعر بالارتباك في المدرسة بسبب مهمة واحدة كبيرة، توقف عن التفكير في الأمر كواجب كبير! بدلاً من ذلك، فكر في كيفية تقسيمها إلى أقسام أصغر وفكر في كل قسم على حدة. 

من خلال القيام بذلك، ستعرف بالضبط ما يجب القيام به وستكون أقل عرضة للتسويف والضغط الدراسي عند أداء المهمة.

على سبيل المثال، افترض أن لديك وظيفة في علم الأحياء وتنص الوظيفة أنه عليك إجراء التجربة ثم كتابتها. إذا كتبت في مخططك:

يوم الخميس

  • أداء وظيفة الأحياء

من المحتمل أن لاتستطيع اللحاق بموعد التسليم لأن هذه المهمة الكبيرة وليست لديك فكرة من أين تبدأ وماهي المشاكل التي يمكن أن تواجهها! بدلاً من هذا، اكتب:

يوم الاثنين

  • البحث عن كيفية أداء التجربة
  • تصميم التجربة

يوم الثلاثاء

  • القيام التجربة
  • كتابة النتائج

يوم الأربعاء

  •  كتابة مقدمة تقرير التجربة
  •  كتابة طريقة التجربة

يوم الخميس

  • كتابة استنتاجاتك عن التجربة
  • التحقق من وجود أخطاء إملائية

يوم الجمعة

  • تقديم التقرير

 يتطلَب الخيار الثاني المزيد من العمل، ولكن سينتهي بك الأمر إلى إنجاز المهمة في الوقت المحدد بأقل قدر من التوتر والضغط!  

تقسيم مهام مثل هذه يجعل المهمة أسهل بكثير بالنسبة لك! “كتابة النتائج” تبدو أقل تخويفًا بكثير من “أداء وظيفة علم الأحياء”! قسَم مهامك ولن تشعر أنك تغرق في المدرسة بعد الآن!

5- خذ استراحة

كونك تشعر بالضغط الدراسي في المدرسة يدل على أنك تعمل بجد وتريد أن تتفوق في دراستك، هذا شيء عظيم! 

ومع ذلك، يمكن أن يصبح هذا الاجتهاد مشكلة إذا كنت تعمل طوال الوقت – الجميع بحاجة إلى استراحة! 

من الناحية المثالية، يجب أن تقوم بجدولة وقت الراحة في جدول الدراسة – وليس فقط المهام الدراسية. هذا سيساعدك على البقاء متحمساً للقيام بمهمته التالية، ويساعدك على الاسترخاء قليلاً!

الاستراحة سوف تساعدك أيضاً على تنشيط ذاكرتك والتخلص من الضغط الدراسي، تابع مقالتنا التالية عن أقوى 5 تقنيات لتقوية الذاكرة

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Ola Alnaameh

Ola Alnaameh

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *