لتصلك آخر تدويناتنا ولنفيدك أكثر، إبق على تواصل معنا عبر قنواتنا​

فبراير 17, 2020

كيف تختار اختصاصك الجامعي؟-الجزء الأول

بقلم: Ola Alnaameh

Share on facebook
Share

هل تفكر دائماً، ماهو الاختصاص الجامعي الذي يجب أن أختاره؟

أي مهنة علي أن أختار؟ 

ما الدرجة التي يجب أن أحصل عليها لأكون ناجحاً بحياتي؟ 

هل سأكون سعيداً بممارسة هذه المهنة بعد 10 و 20 و 50 عاماً من الآن؟

هذه كلها قرارات رئيسية. وتتعلق بشكل مباشر بأي اختصاص جامعي تختاره الآن.

هناك حرفياً الآلاف من التخصصات للاختيار من بينها. تحتاج إلى اختيار الاختصاص الجامعي الذي سوف تشكر نفسك عليه بالمستقبل.

لا تقلق – هذا ليس بالأمر الصعب. باستخدام هذا الدليل، سننقل إليك خطوة بخطوة طريقة اختيار الاختصاص الجامعي الذي يناسبك.

  1. حدد قدراتك وقيمك واهتماماتك وشغفك

لا تسأل نفسك “ما هو الاختصاص الجامعي الذي يجب عليّ اختياره؟” السؤال الصحيح هو “ما هو الاختصاص الجامعي المناسب لي؟”

الخطوة الأولى في اختيار التخصص المناسب لك هي تمييز مجالات الدراسة التي تهمك. ويمكن تقسيمها إلى عدة فئات سنتحدث عنها واحدة تلو الأخرى:

  • اختيار الاختصاص الجامعي على أساس القدرات

القدرات هي ما يمكنك القيام به، بشكل عام. إن فهم المجالات التي لديك مهارات فيها والمجالات التي تحبها ويجب أن تطور نفسك بها هو طريقة رائعة لبدء عملية اختيار التخصص الجامعي.

ومع ذلك، لا تستبعد التخصصات التي تشعر أنك لا قدرة لك عليها الآن؛ ستكون قادراً على بناء معرفتك وتعلم المزيد خلال دراستك.

مثلاً أنت تحب الحسابات الرياضية – ربما سأدرس لأصبح مهندساً مدنياً.

  • اختيار الاختصاص الجامعي على أساس القيم

 اختيار التخصص بناءً على معتقداتك المرسخة فيك سيؤدي إلى تشجيعك على العمل وسيكون دافعاً قوياً لك. 

ومع ذلك، لا تحصر نفسك بشدة بقيمك عند اختيار التخصص، فالجامعة هي وقت التجريب واكتشاف الذات، سوف تكتشف لك فيها قيماً وأفكار جديدة خلال سنوات الدراسة الجامعية. 

مثلاً إذا كنت تريد أن تساعد في تنظيف البيئة! ربما ستختار تخصص العلوم البيئية.

  • اختيار الاختصاص الجامعي على أساس الاهتمامات

اهتماماتك هي طريقة جيدة لتحديد التخصص الذي يجب اختياره في الجامعة. أقصد بهذا، إذا كنت تحب فعل شيء ما، فلماذا لا تعمل به مقابل أجر، أليس كذلك؟

فقط تذكر أنه، كما هو الحال مع القيم التي ذكرناها سابقاً، قد تتغير وتتقلب اهتماماتك بمرور الوقت. 

مثلاً أنت تحب الألعاب الإلكترونية – ربما ستدرس الهندسة المعلوماتية ونكون متخصصاً في تصميم الألعاب الإلكترونية.

  • اختيار الاختصاص الجامعي على أساس العواطف

للوهلة الأولى، يبدو شغفك مثل اهتماماتك، ولكنها أقوى فقط. الشغف هي مجالات الاهتمام، لكنها أيضاً تدمج قيمك وقدراتك في شيء يصبح رغبة ملحة مدى الحياة.

يعد اتباع شغفك، مهما كان، أحد أفضل الطرق لاختيار التخصص. ومع ذلك، كما هو الحال مع اهتماماتك، قد تصبح قادراً على تحديد شغفك لاحقًا، حتى بعد انتهاء الجامعة.

مثلاً أنت تحب الأطفال والعناية بهم – تخصص في رياض الأطفال.

أصدقائك المقربين – ومن يعرفك بشكل عميق هم قادرون على توجيهك أو حتى تحديد شغفك، احصل على مداخلاتهم عن طريق إخبارهم بما تؤمن به اهتماماتك وشغفك وقدراتك وقيمك. قد يتفقون، أو قد يعتقدون أنك مجنون.

لكنهم قد يساعدونك فقط على تحديد ما الذي يجب أن تتخصص فيه.

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Ola Alnaameh

Ola Alnaameh

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *