لتصلك آخر تدويناتنا ولنفيدك أكثر، إبق على تواصل معنا عبر قنواتنا​

فبراير 17, 2020

كيف تختار اختصاصك الجامعي؟-الجزء الثالث

بقلم: Ola Alnaameh

Share on facebook
Share

في هذا المقال سوف نكمل خطوات طريقة اختيار الاختصاص الجامعي التي عرضناها في المقالتين  اختصاصك الجامعي- الجزء الأول و اختصاصك الجامعي- الجزء الثاني.

4. ابحث عن عيوب الاختصاص الجامعي قبل اختياره

نعم، كل تخصص ستختاره سيكون له في النهاية بعض السلبيات والعيوب. الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هو أن تكون على دراية بها والتأكد من أنه يمكنك التعامل معها عندما تظهر.

حدد مدى احتمال أن تبدل اختصاصك. كما رأينا من قبل، فإن العديد من الطلاب يغيرون تخصصاتهم ويغيرون رأيهم خلال دراستهم الجامعية. على الرغم من أن ذلك ليست عيباً، إلا أنها قد تكلفك الكثير من الوقت والجهد المال أيضاً.

إذا كنت تفكر في تبديل الاختصاص الجامعي، ما مدى التغيير الذي سوف تتعرض له في المواد الاختصاصية؟ 

فمثلاً: إذا كان اختيارك الأول هو دراسة الطب، ولكن لديك فكرة مفادها أنك قد ترغب في التغيير إلى التجارة والاقتصاد في وقت لاحق، فالمواد الأساسية بكل اختصاص مختلفة تماماً، مما يعني أنك ستبدأ من البداية، يجب عليك أن تتجنب الوقوع في هذه الحالة لأن فيها مضيعة كبيرة للوقت.

كيف ستتأثر حياتك بعد انتهائك من الدراسة؟ تأكد من أنك تفهم تكاليف هذا الاختصاص وسوق العمل في المستقبل والتفكير بضرورة السفر في حالة بعض الاختصاصات والتغيرات التي سوف تطرأ على حياتك التي قد تضطر إلى تنفيذها لتعزيز حياتك المهنية.

5. اقرأ الكثير الكثير عن الاختصاص الجامعي الذي اخترته

اقرأ كثيرا عن التخصص الذي اخترته على الانترنت وتابع آخر التطورات في هذا التخصص واكتشف آفاقه المستقبلية يمكنك الاستعانة بمواقع مثل موسوعة التخصصات للتعرف على مواد كل تخصص. 

يمكنك أيضاً سؤال أقرانك الذي سبقوك بسنة أو ببضع سنين أو سؤال أي شخص تعرفه تخرج من هذا التخصص ويعمل فيه.

6. أعد النظر في الاختصاص الجامعي الذي اخترته

 من المحتمل أن تقرر أن التخصص الذي اخترته لم يعد مناسباً لك.

لا تقلق بشأن ذلك – لست وحدك. وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز ، فإن 61٪ من الطلاب في الجامعات يغيرون رأيهم في تخصصهم. كما ترى، ستكون من الأقلية إذا لم تعد النظر باختصاصك. 

إن مرحلة اختيار التخصص هي أنسب مرحلة للتغيير واعادة النظر لاتنتظر وتضيع الوقت حتى في اختصاص لا تحبه ولا تراه مناسباً. 

أحد الأشياء التي يجب مراعاتها هو التأكد من أنك لا تختار فقط أسهل البرامج. اختر مساراً يمنحك درجة علمية تفخر بها بالمستقبل والتي تتناسب مع فكرك ومعتقداتك والمستقبل الذي تحلم به.

الخلاصة

عند البدء في التفكير في كيفية اختيار الاختصاص الجامعي الذي يناسبك، من المحتمل أن تشعر بالقلق من عملية الاختيار وتصحيح الخيارات في المستقبل. ومع ذلك، إذا اتبعت خطوات بسيطة، فيمكنك أن تتخذ قراراً وتكون سعيداً به في السنوات القادمة.

باختصار، إليك ما يجب عليك فعله عند اختيار التخصص:

١- قم بتصنيف الاختصاصات إلى فئات – افصل بين التخصصات الرئيسية المحتملة التي تناسب قدراتك وقيمك واهتماماتك وشغفك.

2- اختر التخصصات التي لها مستقبل جيد وتستطيع أن تعمل بها عملاً مربحًا في المستقبل.

3- احصل على المساعدة – تحدث إلى خبراء في هذا الاختصاص، وطلاب سابقين ووالديك وزملائك للحصول على نظرة شاملة على هذا الاختصاص.

في نهاية هذا المقال نود أن نقول لك اذا كنت مقتنعاً بالاختصاص الجامعي الذي اخترته لا تسمح لأي أحد يقول لك أنك لاتستطيع أو ليس لديك القدرة على المضي قدماً بهذا الاختصاص، فأنت وحدك من يستطيع تقرير ذلك.

إذا كانت لديك أي أسئلة حول كيفية اختيار الاختصاص الجامعي؟ أو لست متأكداً اذا كان اختصاصك الجامعي مناسباً لك؟ اكتب لنا في التعليقات أو راسلنا على بريد الصفحة وسنقوم بالرد على سؤالك. 

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Ola Alnaameh

Ola Alnaameh

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *