لتصلك آخر تدويناتنا ولنفيدك أكثر، إبق على تواصل معنا عبر قنواتنا​

فبراير 16, 2020

كيف تعالج مشكلة التقصير في الدراسة؟

بقلم: Ola Alnaameh

Share on facebook
Share

تستيقظ وتدرك أن امتحانك في غضون يومين. تفزع وتبدأ بالشعور بالإرهاق بسبب الخوف من عدم قدرتك على معالجة مشكلة التقصير في الدراسة الذي حدث نتيجة تأجيلك المستمر لها وتخشى من عدم قدرتك على النجاح.

إنها حالة تتكرر مع الكثير من الطلاب. لقد شعرنا جميعاً بضيق الوقت والتقصير قي الدراسة في مرحلة ما من دراستنا، ويبدو أن الحل الأفضل هو أن نحاول الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات وتأمل اجتياز الاختبار.

بناءً على دراسة في أمريكا الشمالية، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 70 في المائة من الطلاب يقومون بالتسويف والتقصير في الدراسة.

ليس من المستحيل أن تنجح في اللحظة الأخيرة، لكن التسويف حتى اللحظة الأخيرة لا ينصح به بالتأكيد، ويجب ألا يتحول إلى العادة. إليك أفضل الطرق التي يمكنك من خلالها معالجة مشكلة التقصير في الدراسة في اللحظة الأخيرة:

تخطى الكتب المدرسية

قد يكون من الأفضل أن تتخطى الكتب المدرسية وأن تعتمد على ملاحظاتك داخل الصف بدلاً عنها.

أول ما يقوم به الناس عندما يتعلق الأمر بالدراسة هو الدراسة من الكتاب المدرسي.

ولكن الوقت محدود الآن ومشكلة التقصير في الدراسة لديك كبيرة، ولن يساعدك تصفح فصول الكتاب ومحاولة حفظها. اترك الكتب المدرسية وركز على الملاحظات أو الملخصات التي أعدها معلمك.

قبل دراسة الملخصات نصية، من الأفضل فحصها بتعمق، واستيعاب هيكلها التنظيمي وإنشاء مخطط تفصيلي خاص بك. وارسم رسوم التوضيحية لكل موضوع فإن ذلك له تأثير كبير على ذاكرتنا مقارنة بالكلمات.

أما إذا كنت متأكداً من وجود أسئلة متعلقة بالكتاب المدرسي في الاختبار، فعليك دراسته أو دراسة ملخص الموضوع في نهاية كل فصل إن وجد.

قاوم الرغبة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

بالتأكيد، سيكون من الرائع أخذ استراحة ومنح عقلك استراحة من جميع المعلومات. لكن عند وجود مشكلة التقصير في الدراسة فإن “الإعجابات” على Facebook و Instagram يمكنها الانتظار.

إذا كنت بحاجة إلى كل دقيقة فإن هذه الملهيات غير ضرورية، هناك تطبيق يسمى SelfControl سهل الاستخدام ويقوم بحظر تطبيقات الوسائط الاجتماعية على هاتفك الذكي. يمكنك تعيين حد زمني لهذا الحظر وفقًا لطول فترة دراستك.

نظم وقتك

أفضل طريقة لتنظيم وقتك هي التخطيط له بتحديد المهام اللازم إنجازها بكل ساعة.

قد تعتقد أن هذا سيكون مضيعة كبيرة للوقت، ولكن يجب أن تتذكر بأن الفشل في التخطيط يؤدي حتماً للفشل في الامتحان.

سيساهم تنظيم وقتك بشكل كبير في تجاوز مشكلة التقصير في الدراسة لأنه إذا كنت في حالة من الذعر المستمر، فسيؤدي ذلك إلى المزيد من المماطلة والتسويف.

دعنا نقول أنه لم يتبق سوى ثلاثة أيام على يوم الامتحان – يجب أن تركز في اليوم الأول على التعرف وفهم المواد المطلوبة للدراسة.

يجب أن تبدأ في اليوم الثاني بحفظ مافهمته، ووضع خريطة ذهنية للمفاهيم المعقدة.

في اليوم الأخير ، قد اختبر نفسك اختباراً بسيطاً للتأكد من حفظك للمعلومات وإعادة قراءة المادة عدة مرات قدر الإمكان.

ادرس بصوت عالٍ

القراءة بصوت عال تجعل من السهل عليك تذكر ما قرأته. 

من خلال الدراسة بصوت عالٍ، سيصبح من السهل الاحتفاظ بالمعلومات لأن عقلك يشغل ثلاثة محفزات (التحدث، الاستماع، والقراءة) بدلاً من محفز واحد وهو القراءة عندما تدرس بصمت.

بينما تتحدث، يتراكم ويزداد فهمك و الاحتفاظ بالمعلومات بدماغك لأنك مجبر على قراءة المادة بصوت عالٍ.

لذا، سيكون من الأفضل إذا لم تكن تدرس في صمت، وتدرس بصوت عالٍ وتتجنب المناطق العامة إن أمكن. فأنت لا تريد أن تزعج الأشخاص من حولك.

احصل على قسط كافي من النوم

يجب أن تحاول قضاء ليلة نوم هانئة قبل الامتحان.

ليس من الحكمة أن تضحي بالنوم من أجل الدراسة، لأن الدراسات أظهرت أن الحصول على نوم لمدة ست ساعات يمكن أن يساعدك على حفظ المزيد من المعلومات.

قد تؤدي قلة النوم أيضاَ إلى أداء سيء في الامتحان. 

ربما ستفضل التخلي عن النوم لإنهاء الفصول القليلة الباقية لك من المنهاج، لكن أي نوم تحصل عليه يعد جزءاً حيوياً من النجاح الاختبار. تشير الأبحاث إلى أن النوم بعد الدراسة يساعدك على تذكر المزيد.

لذا، استغني عن الكافيين قبل الذهاب للنوم وحاول التفكير في أفكار ايجابية، أي شيء يجعل عقلك لا يفكر بالاختبار!

النصائح أعلاه ربما ليست أفضل الطرق للدراسة، ولكنها قد تكون الضوء في نهاية النفق عندما لا يكون لديك وقت كاف للدراسة مع مشكلة التقصير في الدراسة كبيرة.

من الناحية المثالية، يجب أن تخطط للمستقبل وتتيح لنفسك متسعاً من الوقت للمراجعة، بدلاً من البدء من الفصل الأول أو الدرس الأول! 

من المفيد لك أيضاً تناول الطعام بشكل جيد وممارسة التمارين الرياضية والنوم جيداً. ولكن، إذا واجهت مشكلة التقصير في الدراسة هذه، تذكر أن تبقى هادئاً وتدرس!

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Ola Alnaameh

Ola Alnaameh

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *