لتصلك آخر تدويناتنا ولنفيدك أكثر، إبق على تواصل معنا عبر قنواتنا​

فبراير 16, 2020

5 طرق لتطوير مهارات التفكير النقدي

بقلم: Ola Alnaameh

Share on facebook
Share

هل تتفاعل مع المواقف بناءً على عواطفك أو خبراتك وتحيزاتك الشخصية؟ 

هل تبحث عن طرق لتحسين التواصل وتبادل الأفكار مع من حولك؟ 

هناك مهارات يجب أن تتحلى بها لتكون لديك القدرة على الدراسة بشكل صحيح في البكالوريا  وكذلك على اتخاذ خيارات صحيحة وحجج موضوعية وفعالة أو التحدث مع أي شخص، هذه المهارات تسمى مهارات التفكير النقدي. 

باستخدام  مهارات التفكير النقدي، سوف تستطيع أن تحسن قدرتك على تعلم المادة الدراسية والدراسة بشكل عميق بالاضافة الى القدرة على تحديد وتحليل وحل المشكلات.

بدون مهارات التفكير النقدي، يمكن أن تكون حججك في كثير من الأحيان أحادية الجانب أي أن الشخص الذي يتحاور معك قد يشعر بحديثك معه بأنه هجوم شخصي على شخصيته بدلاً من أن يكون فرصة لفتح الحوار والتواصل بشكل منتج.

دعنا نلقي نظرة على كيفية تطوير مهارات التفكير النقدي بحيث يمكنك تجاوز أي موقف باستخدام الأدوات اللازمة مع وضع المشاعر جانبا واتخاذ قرارات حكيمة.

1. كن ناقداً لذاتك

الخطوة الأولى والأكثر أهمية لتطوير مهارات التفكير النقدي هي أن تصبح ناقداً لأفكارك وأفعالك. بدون النقد الذاتي، لا يمكن أن يكون هناك تطور لشخصيتك. 

يمكنك تحليل أفكارك عن طريق سؤال نفسك عن سبب تصديقك أو اعتقادك لشيء ما. 

عند القيام بذلك، تحتاج إلى توضيح أفكارك عن طريق تقييم هذه الأفكار بموضوعية وإيجاد منطق قوي لاعتقاداتك، بدلاً من مجرد فكرة مشوشة. 

اسأل نفسك، لماذا أصدق هذا؟ 

هل يمكنني التفكير في أمثلة لأثبت صحة هذا الاعتقاد؟ 

هل أنا مرتبط بهذه الفكرة عاطفيا؟ 

لماذا لدي هذا الارتباط العاطفي بالفكرة؟ 

عندما نفكر ملياً، يمكننا أن نلاحظ كيف نستجيب لموقف ما، في أذهاننا أو حتى بصوت عالٍ.

فائدة أخرى من فوائد أن تكون ناقداً للذات هو الاعتراف بنقاط القوة والضعف والتفضيلات الشخصية والتحيزات الخاصة بك. 

عندما تعرف هذه المعلومات، يمكنك فهم سبب تعاملك مع مواقف معينة من منظور معين، ثم يمكنك تغيير وجهة النظر هذه لأنك على علم بوجودها.

2. الاستماع بإنصات

التحدث والاستماع يكاد يكون من المستحيل القيام به في نفس الوقت. لتطور مهارات التفكير النقدي لديك ولتصبح مفكراً نقدياً، يجب أن تكون قادراً على الاستماع إلى أفكار الآخرين وحججهم وانتقاداتهم دون التفكير في ردك أو رد فعلك أثناء التحدث. 

لا يمكنك استيعاب المعلومات التي يحاول شخص ما توصيلها إليك بشكل صحيح إذا كنت لا تأخذ الوقت الكافي للاستماع بشكل جيد.

الاستماع يتيح لنا أن نشعر بالتعاطف. 

نسمع قصة شخص آخر وصراعاته وأفكاره ونجاحاته وشغفه وكيف وصل إليها. 

عندما نسمع وجهة نظرهم، يمكننا أخذ تلك المعلومات وتحليلها. 

عندما نستخدم مهارة الاستماع بإنصات، يمكننا أن نفهم تماماً ما يحاول شخص ما إخبارنا به لأن هذه المحادثة سوف تستمر حتى ترضى جميع الأطراف.

3. تحليل المعلومات

تحليل المعلومات أمر بالغ الأهمية لتطوير مهارات التفكير النقدي. 

لا أحد يفكر بشكل نقدي في جميع الأوقات. 

أحياناً تكون مشاعر فرحتنا أو غضبنا أو حزننا أو عواطفنا الأخرى كبيرة جداً، وفي أحيان أخرى نكافح للتركيز على القضية الأساسية المطروحة. 

للوصول إلى النجاح، نحتاج إلى تحليل المعلومات المعروضة علينا، سواء كانت معلومات في أذهاننا أو يتم مشاركتها من قبل الآخرين. يمكننا تقسيمها عن طريق تقييم ما يقال، والتأكد من أننا نفهم بوضوح ما يجب أن يحدث. 

بعد ذلك، يمكننا تحليل وتقييم جميع الحجج، بما في ذلك حججنا، والتفكير في كيفية تأثير القرارات على الآخرين، وكذلك التفكير بالنتيجة النهائية. 

عندما نتمكن من التحكم بمشاعرنا وتحليل المعلومات المعروضة علينا، فإن ذلك يسمح لنا بالاقتراب من وجهة نظر موضوعية.

4. التواصل اللاعنفي

مهارات التفكير النقدي لا تساعد كثيراً إذا لم يكن بإمكانك التواصل بطريقة لطيفة، غير عنيفة ومثمرة. 

عند الاستماع ومحاولة تحليل الحوار، أنت بحاجة إلى أن تكون قادراً على التواصل مع الآخرين بطريقة مثمرة. 

أساس التواصل اللاعنفي هو التعاطف والملاحظة والتعاون. عندما نتعامل مع أي سيناريو بالتعاطف، سوف سوف يشعر الشخص أننا نتعامل معه بشكل سلمي، وليس بشكل دفاعي. 

الملاحظة، هي التمكن من التفكير بحججنا وحجج غيرنا من دون تقييم وإصدار أي أحكام على الشخص. 

يجب علينا دائماً فصل عواطفنا عن الفكرة. مثل أن نقول إنه لا يحب فكرتي، لذلك فإنه لا يحبني. 

أما التعاون فهو يحدث بشكل طبيعي عندما يدخل الجميع في الحوار بعقلية متعاطفة ومنفتحة، مع التركيز على حل المشكلة في متناول اليد بدلاً من حماية الأنا والذات.

5. التنبؤ بالمستقبل

القدرة على التنبؤ بالأثر المستقبلي لقرار ماهو عنصر حاسم للنجاح في جميع جوانب حياتك ومن أهم مهارات التفكير النقدي.

يعد إنشاء قائمة فوائد ومضار كل قرار طريقة ممتازة لزيادة قدرتك على توقع عواقب أو نتائج هذا القرار. 

وكلما قمت بإنشاء هذه القائمة، كلما قل الجهد الذي تحتاجه لوضع توقعاتك في كل مرة.

تتطلب مهارات التفكير النقدي القدرة على إعادة التفكير في معتقداتك الذاتية، وكذلك على التفكير بأفكار الأشخاص الآخرين، ومن ثم رؤية الروابط بين تلك الأفكار. 

يتطلب الأمر القدرة على الاستماع بفعالية إلى الآخرين، وتقييم الحجج وتحليلها وتقييمها، وفصل المشاعر المتأججة عن الموضوع المطروح.

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Ola Alnaameh

Ola Alnaameh

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *